علي داود جابر
158
معجم أعلام جبل عامل
يدي اللّه عزّ وجلّ . فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : خشيتك أي رب . فغفر له » « 1 » . وروى من طريقه مسندا إلى أبي أمامة : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم آخى بين الناس وأخي بينه وبين علي » « 2 » . وروى من طريقه بإسناده إلى ابن عباس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من فارق المسلمين قيد شبر فقد خلع رتقة الإسلام من عنقه ، ومن مات ليس عليه إمام فميتته جاهلية ، ومن مات تحت راية عمية ينصر عصبية فقتلته جاهلية » « 3 » . وروى عنه الأصفهاني حديثا قال : « حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا الحسن بن جرير الصوري ، ثنا إسماعيل بن أبي الزناد . . . عن الأوزاعي ، قال : قدمت المدينة فسألت محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب « 4 » عن قوله عز وجل : يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ( 39 ) . فقال : نعم ! حدثنيه أبي عن جده علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه قال : سألت عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : لأبشرنك بها يا علي فبشر بها أمتي من بعدي ، الصدقة على وجهها ، واصطناع المعروف ، وبر الوالدين ، وصلة الرحم ، تحوّل الشقاء سعادة ، وتزيد في العمر ، وتقي مصارع السوء » « 5 » .
--> ( 1 ) المعجم الكبير : ج 6 ص 306 . ( 2 ) المصدر نفسه : ج 8 ص 149 . ( 3 ) المعجم الأوسط : ج 2 ص 316 وروى له الطبراني في المعجم الكبير : ج 1 ص 152 ، 260 ، وج 4 ص 81 وج 5 ص 208 وج 6 ص 249 وج 7 ص 212 ، 213 وج 8 ص 92 ، 99 ، 127 ، 309 ، 311 ، وج 10 ص 142 ، 289 وج 11 ص 74 وج 19 ص 381 وج 22 ص 76 . ( 4 ) يقصد الإمام محمد الباقر عليه السّلام . ( 5 ) حلية الأولياء : ج 6 ص 145 .